Total Knee Replacement Abu Dhabi | Knee Arthritis Treatment Abu Dhabi
طلب موعد

اهتمام خاص - الركبة

 

يمكن الإطلاع على المزيد من المعلومات حول استبدال مفصل الركبة بالكامل :في الرابط التالي

المقدمة

استبدال مفصل الركبة بالكامل أو رأب مفصل الركبة بالكامل هو جراحة يستبدل فيها مفصل الركبة بأجزاء صناعية معدنية أو بلاستيكية تسمى الأطراف الصناعية. ‘.

عادة ما يوصى بالإجراء للمرضى كبار السن الذين يعانون من ألم أو فقدان لوظيفة المفصل بسبب التهاب المفاصل ولم تنجح الطرق العلاجية التحفظية السابقة.

في عملية استبدال الركبة الاعتيادية يتم استبدال أطراف عظمة الفخذ وعظمة قصبة الساق بإدخال الطرف البلاستيكي بينهما وعادة وبين الرضفة (رأس الركبة).

التهاب المفاصل

تشمل أسباب الإصابة بالتهاب المفاصل ما يلي

  • الإصابة (الكسر)
  • الضغط الزائد على سبيل المثال الاستخدام المفرط أو الوزن الزائد الخ.
  • العدوى
  • اضطرابات النسيج الضام
  • نمط الحياة الساكن على سيبل المثال السمنة حيث يضع الوزن الزائد قوة إضافية على المفاصل مما قد يؤدي إلى التهاب المفاصل على مدة فترة معينة من الوقت.
  • الالتهابات على سبيل المثال التهاب المفاصل الروماتيدي

الركبة المصابة بالتهاب المفاصل

  • تكون بطانة الغضروف أقل سماكة من المستوى الطبيعي أو مفقودة بالكامل. درجة تلف الغضروف والالتهاب تختلف حسب نوع ومرحلة التهاب المفاصل.
  • يكون غشاء الركبة المصابة بالتهاب المفاصل متورمة
  • يكون مجال المفصل ضيقا وغير منتظم يمكن ملاحظة ذلك في صورة أشعة أكس.
  • يمكن أيضا أن يتم نمو العظام بشكل مفرط حول حواف المفصل.

تؤدي هذه العوامل مجتمعة إلى تصلب الركبة المصابة بالتهاب المفاصل وتحد من نشاطها مما يتسبب بالألم والإجهاد.

التشخيص

يتم تشخيص التهاب المفاصل استنادا إلى التاريخ المرضي والفحص الجسدي وأشعة أكس.

لا يتم إجراء اختبار للدم لتشخيص التهاب المفاصل (التهاب المفاصل بسبب التلف الطبيعي).

المزايا

قرار إجراء جراحة استبدال مفصل الركبة الكلي هو قرار مشترك يتم اتخاذه بين المريض وبين الجراح والعائلة.

.

مزايا الجراحة هي تخفيف أعراض التهاب المفاصل التي تشمل

  • الألم الحاد الذي يحد من النشاطات اليومية مثل المشي والتسوق وزيارة الأصدقاء والجلوس والنهوض عن الكرسي وتنسيق الحديقة الخ.
  • الألم الذي يؤدي إلى إيقاظ المريض من النوم ليلا
  • تشوهات – إما الفحج أو تقوس الساقين
  • التصلب

قبل الجراحة عادة ما يتم تجربة بعض العلاجات التحفظية مثل مسكنات الآلام البسيطة وفقدان الوزن وأدوية مضادة للالتهابات وتعديل في النشاطات واستخدام عصا المشي أو العلاج الطبيعي.

عند فشل هذه العلاجات يصبح من الضرورة النظر بإجراء الجراحة. معظم المرضى الذين يخضعون لجراحة استبدال مفصل الركبة الكلي هم بين 60 إلى 80 سنة، لكن يتم تقييم حالة كل مريض بشكل منفرد وأحيانا ما تؤدي إلى نتائج ايجابية للمرضى سوءا كانوا بأعمار صغيرة في سن 20 سنة أو كبيرة في سن 90 سنة.

مرحلة ما قبل العملية

  • يقوم الجراح بإرسال المريض للقيام بإجراء اختبارات للدم وأية فحوصات أخرى مطلوبة قبل الجراحة
  • يطلب من المريض القيام بإجراء فحص طبي عام مع الطبيب
  • يجب معالجة أية مشاكل طبية أو جراحية أو خاصة بالأسنان قبل الجراحة
  • إجراء ترتيبات للمساعدة داخل المنزل قبل الجراحة
  • التوقف عن تناول أية أدوية مثل الأسبرين أو مضادات الالتهابات قبل 10 أيام من الجراحة حيث أنه من الممكن أن تتسبب بالنزيف
  • التوقف عن أية معالجة طبيعية أو تناول أية أدوية عشبية قبل 10 أيام من الجراحة
  • التوقف عن التدخين أطول فترة ممكنة قبل الجراحة

يوم الجراحة

  • عادة ما يتم إدخال المريض للمستشفى في نفس يوم الجراحة
  • قد يتطلب إجراء بعض الاختبارات الإضافية عند الإدخال
  • يتم مقابلة الممرضين وطرح بعض الأسئلة للسجلات الطبية
  • يتم مقابلة طبيب التخدير الذي يطرح على المريض بعض الأسئلة
  • يتم تبديل الملابس بملابس خاصة للعملية والقيام بإجراء حمام قبل الجراحة
  • يتم حلاقة مكان العملية وتنظيفها
  • تقريبا 30 دقيقة قبل الجراحة
  • يتم نقل المريض لغرفة العمليات

إجراء الجراحة

يتم التعامل مع كل حالة استبدال ركبة بشكل خاص حيث يتم الأخذ بالاعتبار الاحجام المختلفة للركبة. إذا كان يوجد أكثر من القدر الاعتيادي لفقدان العظم، يتم إضافة قطع إضافية معدنية أحيانا.

يتم إجراء الجراحة في غرفة العمليات المعقمة تحت تأثير التخدير العام أو الموضعي. يتم استلقاء المريض على الظهر ويتم سد شرايين الجزء العلوي للفخذ للحد من فقدان الدم. تستغرق الجراحة حوالي ساعتين.

يقوم الجراح بقطع للوصول إلى العظم لكشف منطقة عظام مفصل الركبة.

يتم قطع الأجزاء التالفة من الفخذ وقصبة الساق للزوايا المناسبة باستخدام مقصات طبية خاصة. يتم إدخال مكونات تجريبية لاختبار دقة القطع وتحديد سماكة القطعة البلاستيكية المطلوبة بين تلك المكونات. قد يتم استبدال الرضفة (رأس الركبة) اعتمادا على عدد من العوامل وعلى قرار الجراح.

يتم إدخال مكونات فعلية مع أو بدون مادة لاصقة ويتم إعادة فحص الركبة للتأكد من أنها تعمل بشكل سليم. يتم بعد ذلك إغلاق الركبة بعناية وعادة ما يتم إدخال الأنابيب للتغذية والإخراج ويتم تضميد وربط الركبة.

مرحلة ما بعد الجراحة

بعد الإفاقة يكون المريض في غرفة الإنعاش مع أنبوب وريدي في الذراع وأنبوب في المثانة وعدد من أجهزة المراقبة للعلامات الحيوية. وعادة ما يزود المريض بزر للضغط عليه عند الشعور بالألم من خلال جهاز يسمى (ضبط ألآم المريض) .

عند استقرار الحالة، يتم نقل المريض لجناح المرضى. حيث أن وإجراءات ما بعد العملية تعتمد على الطبيب الجراح ولكن في العادة يتم إزالة الأنابيب بعد 24 ساعة والجلوس في السرير وبدء حركة الركبة والمشي خلال يوم أو يومين من الجراحة. وعادة ما يتم تخفيف الضمادات في اليوم الثاني بعد العملية لجعل الحركة أسهل. يتم الإشراف بعد ذلك على إعادة التأهيل والحركة من قبل أخصائي العلاج الطبيعي.

لتجنب الاحتقان الرئوي، من المهم التنفس بعمق وإخراج أي بلغم في صدر المريض.

يقوم جراح العظام بالقيام بإجراء أو أكثر للحد من تخثر الدم في الساقين، مثل أغطية الساق القابلة للنفخ والجوارب والحقن في البطن لتميع خثار الدم أو خثار الأوردة العميقة الذي سيتم مناقشته بالتفصيل في قسم المضاعفات.

تعتمد النتائج طويلة الأجل لعملية استبدال مفصل الركبة على الأعمال التي يقوم بها المريض بعد العملية.

عادة ما يبقى المريض في المستشفى لمدة 5-7 أيام. واعتمادا على حالة الركبة إمام يتم إخراجه للبيت أو نقله إلى احد مرافق إعادة التأهيل. يحتاج المريض للعلاج الطبيعي للركبة بعد الجراحة.

يتم إخراج المريض على جهاز للمشي أو عكاز وعادة ما تستبدل بعصا للمشي في غضون ستة أسابيع.

تكون الغرز أحيانا قابلة للذوبان ولكن أذا لم تكن كذلك، يتم إزالتها في غضون 10 أيام تقريبا.

ثني الركبة يختلف من شخص إلى آخر، لكن بحلول الأسبوع السادس يجب القدرة على ثني الركبة 90 درجة. الهدف هو الحصول على 115 درجة من الحركة.

بعد شفاء الجرح، يمكن للمريض الاستحمام. ويمكن قيادة السيارة بعد 6 أسابيع، بعد استعادة السيطرة على الساق، يجب القدرة على المشي بشكل معقول ومريح بحلول الأسبوع السادس.

بالنسبة للنشاطات البدنية مثل التمارين الرياضية التي تمت مناقشتها سابقا قد تأخذ 3 شهور للقيام بها بشكل مريح.

عند العودة للبيت يجب اخذ بعض التدابير الاحتياطية في المنزل للتأكد من أن كل شيء آمن ربما تحتاج إلى مقابض خاصة في الحمام أو تعديل ترتيبات النوم لا سيما إذا يوجد العديد من الدرجات في المنزل.

عادة ما يتم إجراء فحص للمريض بعد الأسبوع السادس من قبل الجراح الذي يقوم بتقييم تقدم الحالة. يجب الاستمرار في مراجعة الجراح لبقية حياتك للفحص الركبة وإجراء صور الأشعة. هذا هام حيث أنه أحيانا تشعر بالراحة إلى حد بعيد لكنه من الممكن وجود مشكلة لا يتم التحقق منها إلا بتصوير أشعة أكس.

دائما ما يكون المريض عرضة لخطر الإصابة بالعدوى خصوصا عند أي إجراء للأسنان أو أية إجراءات جراحية أخرى حيث يمكن للبكتريا الانتقال عبر مجرى الدم والوصول للركبة.

إذا كان المريض يعاني من أي ألم لا يمكن تفسيره أو تورم أو احمرار أو شعور بالضعف العام يجب مراجعة الطبيب بأسرع وقت ممكن.

المخاطر والمضاعفات

  • كأي عملية جراحية كبرى، يوجد بعض المخاطر المحتملة. يتم اتخاذ قرار إجراء الجراحة لأن النتائج الايجابية للجراحة تفوق النتائج السلبية المحتملة
  • من المهم إطلاع المريض على تلك المخاطر قبل إجراء الجراحة

يمكن أن تكون المضاعفات طبية (عامة) أو مضاعفات موضعية خاصة بالركبة

تشمل المضاعفات الطبية تلك الخاصة بالتخدير والصحة العامة. غالبا أية حالة طبية يمكن أن تحدث بالتالي فإن القائمة أدناه ليست كاملة وتشمل المضاعفات ما يلي:

  • ردة فعل تحسسية بسبب الأدوية
  • فقدان الدم الذي يتطلب نقل الدم مع خطر ضئيل للتعرض للمرض بسبب نقل الدم
  • السكتات القلبية والدماغية والفشل الكلوي والالتهاب الرئوي والتهاب المثانة بسبب تلف الأعصاب مثل العدوى أو تلف العصب حيث قد تؤدي هذه المشاكل الصحية الخطيرة إلى مخاوف صحية مزمنة أو معالجة أطول داخل المستشفى أو في حالات نادرة للوفاة

المضاعفات الموضعية

العدوى

يمكن أن تحدث العدوى مع أية عملية جراحية. يمكن أن تكون سطحية أو عميقة بالنسبة لعملية استبدال مفصل الركبة. إذا حدثت العدوى، يمكن علاجها بالمضادات الحيوية ولكنها قد تتطلب جراحة أخرى. وفي حالات نادرة قد تتطلب إزالة الركبة الجديدة بهدف استئصال العدوى.

خثار الدم (خثار الوريدي العميق)

يمكن أن تتكون في عضلات ربلة الساق والانتقال إلى الرئة (الانسداد الرئوي). وأحيانا قد تكون خطيرة ومهددة للحياة. إذا شعرت بألم في ربلة الساق أو ضيق في النفس في مرحلة من المراحل يجب إخبار الطبيب.

التصلب في الركبة

عادة يجب أن يتمكن المريض من ثني ركبته 100 درجة لكن إذا في حالة عدم القدرة على ثني الركبة كما هو متوقع. أحيانا يتطلب القيام ببعض التعديلات. يعني الذهاب إلى غرفة العمليات والقيام بثني الركبة تحت التخدير.

التلف الطبيعي

يتم تلف البطانة البلاستيكية في نهاية المطاف بمرور الوقت وعادة خلال فترة 10- 15 سنة وقد تتطلب إلى استبدالها.

تهيج الجرح

دائما يتم أثناء العمليات قطع بعض أعصاب الجلد مما يحتم شعور المريض ببعض التنميل حول الجرح. هذا لا يؤثر على وظيفة المفصل. وقد يشعر المريض ببعض الحكة حول ندبة الجرح. يمكن أن يساعد كريم فيتامين E وأجراء التدليك من هذه الأعراض.

أحيانا، يعاني المريض من ردة فعل للغرز أو التهاب الجرح الذي قد يتطلب المضادات الحيوية أو نادرا قد يتطلب جراحة أخرى.

المظهر الجمالي

قد تبدو الركبة بمظهر مختلف عن السابق بسبب وضعها في اتساق مستقيم للقيام بوظيفتها بشكل سليم.

التفاوت بطول الساقين

هذا أيضا نتيجة حقيقة أن الركبة الجديدة أكثر استقامة من الركبة في الساق الأخرى وهو أمر لا يمكن تفاديه.

الخلع

في حالات نادرة جدا حيث يفقد طرفي الركبة الاتصال بعضهما البعض أو تفقد قطعة البلاستيك التي تم إدخالها الاتصال بعظمة قصبة الساق أو عظمة الفخذ.

مشاكل الرضفة

يمكن أن تنحرف الرضفة (رأس الركبة) عن مكانها. وهذا يعني التحرك عن مكانها ويمكن أن تنخلع أو تترقق.

إصابة الرباط

يوجد عدد من الأربطة حول الركبة. يمكن أن تتمزق هذه الأربطة خلال الجراحة أو تنحرف في أي وقت بعد ذلك. قد يتطلب تصحيح هذه المشكلة.

تلف الأعصاب والأوعية الدموية

نادرا ما يتم تلف الأعصاب والأوعية الدموية وقت الجراحة. إذا حدث ذلك فإنه يمكن إصلاحها ولكنها تتطلب إجراء عملية ثانية. قد يتسبب تلف الأعصاب بفقدان الشعور أو الحركة أسفل الركبة وقد يكون ذلك دائما.

يمكن أن يحدث كسور في العظم خلال الجراحة أو فيما بعد إذا تعرض المريض للسقوط. لإصلاح هذه الكسور، قد تتطلب إجراء جراحة.

يجب على المريض مناقشة أية مخاوف مع طبيب جراحة العظام قبل العملية.

الملخص

الجراحة ليس خيارا مريحا لأي شخص، لكن بالنسبة للأشخاص الذي يعانون من التهاب المفاصل قد يعني الفرق بين الحياة الطبيعية أو المعاناة في حالة مرضية تتدهور باستمرار. يمكن اعتبار الجراحة جزء من خطة العلاج – قد تساعد في استعادة الوظيفة الطبيعية للمفاصل التالفة وتخفيف الألم.

عملية استبدال مفصل الركبة هي احد العمليات الناجحة إلى حد بعيد المتاحة هذه الأيام. كما أنها إجراء متميز لتحسين نوعية الحياة وتخفيف الألأم وتحسين وظيفة الركبة. بشكل عام 90-95% من الركبة البديلة تبقى لمدة 15 سنة حيث تعتمد على العمر ومستوى النشاط.

يتم اللجوء إلى خيار الجراحة فقط بعد فشل الخيارات العلاجية التحفظية. أنه قرار هام يتعين اتخاذه بشكل مطلع بين المريض والطبيب والعائلة.

على الرغم أن معظم الأشخاص يشعرون بسعادة كبيرة بعد استبدال الركبة، إلا أن المضاعفات يمكن أن تحدث ويجب إدراك هذا قبل اتخاذ القرار. إذا كنت متردد، يفضل الانتظار حتى التأكيد من أن هذا الإجراء مناسب لحالتك.

اهتمام خاص آخر – الركبة

^ Back to Top